إني كمصباح الطريق صديقتي , أبكي ولا أحد يرى دمعاتي.
وصف قصير
تعبير مؤثر عن الحزن والشعور بالعزلة، حيث يصف الشاعر نفسه كمصباح يضيء الطريق في ظلام الوحدة ويعبر عن الأحزان التي لا يراها أحد.
الشرح
البيت الشعري يستخدم البلاغة ليجسد الشعور العميق بالعزلة والحزن. يُظهر كيف أن الشخص الذي يضيء الطريق، أي مصباح، يشعر بمشاعر مكبوتة لكنها غير مرئية للآخرين. يتحدث عن البكاء الذي يحدث في الخفاء، مُشيرًا إلى أن الكثير من المآسي والإحباطات تحدث دون أن يلاحظها أي شخص. تعكس هذه الكلمات القلق الوجودي وفكرة أنه في بعض الأحيان، على الرغم من وجود أشخاص من حولنا، قد نشعر بالوحدة العميقة.