كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون .. قيل وكيف ذلك ؟ قال : بأخلاقكم.
وصف قصير
هذه المقولة تدعو إلى ضرورة اﻷخلاق الرفيعة في العمل الدعوي. فهي تشدد على أن الدعاية إلى الله لا تتم بالكلام فقط، بل يجب أن تُعبر أيضاً عن القيم الأخلاقية من خلال الأفعال والسلوك.
الشرح
عبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن أهمية الأخلاق في الدعوة إلى الله، مشيرًا إلى أن طريقة تصرفنا وسلوكياتنا يمكن أن تكون دعوة صامتة للفكر والتوجيه الروحي. هذا يسلط الضوء على مبدأ أن الفرد يمكن أن يؤثر على من حوله من خلال تصرفاته الحميدة. فالأخلاق الحميدة تعكس القيم الإيمانية وتجعل الآخرين ينظرون للإسلام بصورة إيجابية. لذا، يجب أن نكون قدوة في تصرفاتنا سواء كنا نتحدث عن الدين أو لا. مما يعكس أن الدعوة ليست مجرد كلمات، بل هي نمط حياة.