كونوا في الناس كالنحلة في الطير، إنه ليس في الطير شيء إلا وهو يستضعفها، ولو يعلم الطير ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى ضرورة أن تكون مثل النحلة التي ترفرف بين الطيور، رغم ضعفها، ولكنها تحمل البركة في جوفها. تبرز الفكرة أهمية القوة الكامنة في الضعف الظاهر.
الشرح
العبرة من هذه المقولة تتعلق بقيمة القوة الداخلية التي قد لا يتمكن الآخرون من رؤيتها. النحلة رغم حجمها الصغير تُعتبر من أكثر الكائنات فائدة على الأرض لأنها تنتج العسل. كذلك الحال بالنسبة للناس، فمن المهم أن يظل الشخص متواضعًا وصابرًا رغم الصعوبات التي تواجهه. إذا كانت النحلة تحتفظ بكل هذه البركة، فإن الأفراد يجب أن يدركوا قدراتهم وقيمتهم الحقيقية في المجتمع. هم ربما يتعرضون للاستخفاف، لكنها تذكير بأنه يجب ألا نحكم على الآخرين من مظهرهم الخارجي فقط.