أحياناً أتساءل كيف يمكن أن يعيش الحب أو يزدهر أي أمل في مثل هذا الزمن؟!.. لا راحة ولا أمان ولا رجاء.. تفسخت الحياة وتهرأت ودب في أرجائها العفن.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة تساؤلات عميقة حول إمكانية وجود الحب والأمل في زمن يعمه القلق والفوضى. ينقل الكاتب صورة قاتمة عن الحياة حيث يبدو كل شيء متفسخًا ومتهرئًا.
الشرح
تتأمل هذه الكلمات في الظروف الصعبة التي يعيشها الناس، حيث تؤثر الأوضاع المتردية على مشاعرهم وأمالهم. تعبر عن الإحباط وفقدان الأمان الذي يعيشه الفرد في ظل التحديات المستمرة. حينما تتعرض الحياة للضغوط والمآسي، يصبح من الصعب الاحتفاظ بالأمل أو الإيمان بالحب. يعكس هذا النص عمق الأحاسيس الإنسانية عند مواجهة الأوقات العصيبة. يعتبر تعبيرًا عن الإحباط العام الذي يمكن أن يلاقيه الإنسان في حياته اليومية.