لا أحد يمكن أن يقرأ بفائدة ما لم يستطع أن يقرأ بمتعة.
وصف قصير
تؤكد هذه المقولة على العلاقة الجوهرية بين المتعة والفائدة في القراءة. من الضروري أن يجد القارئ متعة في النصوص التي يقرأها حتى يتمكن من استيعاب الفائدة الحقيقية منها.
الشرح
تفيد هذه المقولة بأن القراءة ليست مجرد عملية معرفية بل هي تجربة إنسانية تتطلب الانغماس والاهتمام. عندما يجد الأفراد متعة في المادة التي يقرؤونها، يصبحون أكثر استعدادًا لفهم المعلومات واستيعابها بعمق. القراءة الممتعة تشجع على التفكير النقدي وتعزز التعلم. إذًا، فإن العثور على المتعة في القراءة يمكن أن يساهم بشكل كبير في التجربة التعليمية العامة.