ليكن واضحا أنه لا إصلاح سياسيا أو اقتصاديا دون إصلاح ديني.
وصف قصير
تؤكد هذه الاقتباس على العلاقة الوثيقة بين الإصلاحات الدينية والسياسية والاقتصادية. يعتبر الكاتب أن الإصلاح في أي مجال آخر لن يكتب له النجاح دون أن يتواكب معه إصلاح ديني.
الشرح
يعبر إبراهيم عيسى عن رؤيته لأهمية التكامل بين المجالات المختلفة للإصلاح في المجتمع. يعتقد أن الإصلاحات السياسية والاقتصادية لا يمكن أن تحدث بشكل فعال دون أن تستند إلى أسس دينية قوية. يتمثل جوهر هذا الاقتباس في أنه يجب على القيم والمبادئ الدينية أن توجه السياسات والقرارات الاقتصادية. وهذا التآزر، بحسب رأيه، هو الذي سيؤدي إلى تحقيق التنمية المستدامة. إذن، الإصلاح الديني يمثل شرطًا أساسيًا لا غنى عنه لتحقيق التغيير المطلوب.