لا تجزَعَنَّ فَلَسْتَ أَوّلَ مُغْرَمٍ .. فَتَكَتْ بِهِ الوَجْنَاتُ والأَحْدَاقُ ، واصبر على هجرِ الحَبيبِ فَرُبَّما .. عَادَ الوِصالُ وللهوى أخلاقُ.
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات معاني العاطفة والصبر في وجه الفراق. الشاعر يشجع المحب على عدم اليأس، خاصة أنه ليس الأول الذي يتجرع مرارة الهجر. فإن الصبر قد يجلب الأمل في العودة.
الشرح
يعبر الشاعر عن تجربة الحب بكل ما تحمله من مشاعر مختلطة، مشيرًا إلى أن الفراق هو جزء من هذه التجربة. يقدم نصيحته للمحبين بالتحلي بالصبر، فالهجر قد يكون مؤلمًا، ولكنه ليس نهاية العالم. بتكرار هذه المشاعر، يشير إلى أن الحب له صفات متنوعة ويأتي مع تحديات صعبة. يدعو الشاعر إلى التمسك بالأمل، إذ أن العودة إلى الحبيب قد تكون ممكنة. هذه الأبيات تحمل طابعًا إنسانيًا يلامس تجربة الجميع، مما يجعلها خلاصة قيمة للحب.