لا تحاول الشعور بالنهايات قبل الوصول إليها.
وصف قصير
هذه العبارة تحمل رسالة قوية حول أهمية العيش في اللحظة الحالية وعدم التسرع في القفز إلى النتائج.
الشرح
يشير الكاتب إلى أنه من المهم التركيز على الرحلة بدلاً من الانشغال بالنهايات التي لم تتحقق بعد. يمكن أن يؤدي التفكير في نتائج الأمور إلى القلق والتوتر، ومن ثم فقدان المتعة في الحاضر. فكل تجربة تأتي معها دروس وأفراح، لذلك من الأفضل الاستمتاع بكل لحظة. إن الاحتفاظ بعقل مفتوح تجاه ما هو قادم يساعد على تقبل التغييرات وإدراك القيمة الحقيقية لكل موقف.