لَا تُحَدِّثِ النَّاسَ بِكُلِّ مَا سَمِعْتَ بِهِ فَكَفَى بِذَلِكَ كَذِباً وَ لَا تَرُدَّ عَلَى النَّاسِ كُلَّ مَا حَدَّثُوكَ بِهِ فَكَفَى بِذَلِكَ جَهْلًا.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة أهمية حذر الفرد في نقل المعلومات وما يصاحب ذلك من آثار. يدعو علي بن أبي طالب إلى التروي وعدم تبني كل ما يُقال، حيث إن العجلة قد تؤدي إلى الكذب والجهل.
الشرح
يُبرز هذا الاقتباس قيمة التفكير النقدي في نقل المعلومات. يعبر عن أهمية التحقق من الأخبار والأحاديث قبل نشرها، مما يُجنب الأفراد الفخاخ الاجتماعية مثل الشائعات والكذب. كما يُشير إلى ضرورة التحلي بالمعرفة قبل الرد والحديث مع الآخرين، حيث أن الجهل قد يسبب إساءة الفهم. تحث هذه الحكمة على التواضع ووعي الفرد بعواقب كلماته. باختصار، يجب أن يتحلى الشخص بالمسؤولية في اتصالاته.