موثّق إيجابي medium

لا تحزن من محنة فقد تكون منحة، ولا تحزن من بلية فقد تكون عطية.

وصف قصير

تدعو هذه المقولة إلى التفاؤل في مواجهة المحن والصعوبات، حيث تشير إلى أن التجارب السلبية قد تحمل في طياتها فوائد أو منح.

الشرح

هذه العبارة تعكس فكرة الأمل في الأوقات الصعبة، موضحة كيف أن المحن التي نواجهها في الحياة قد تكون فرصة للتعلم والنمو. يمكن أن تكون هذه التجارب شرًا في البداية، لكن مع مرور الوقت يمكن أن ندرك أنها كانت هدية في disguise. إن التفكير في كل بلاء على أنه عطية يعزز من قدرتنا على التعامل مع الصعوبات، ويجعلنا أكثر قدرة على الاستفادة من التجارب الحياتية، مهما كانت صعبة. يشجع كاتبها على التعلم من الصعوبات بدلاً من الاستسلام للحزن.

المزيد من عائض القرني

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة