لا تحفروا لي قبراً سأرقد في كل شبر من الأرض , أرقد كالماء في جسد النيل , أرقد كالشمس في حقول بلادي , مثلي أنا ليس يسكن قبراً.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر الشاعر عن عدم تقبله لفكرة الموت التقليدية. يصر على أن روحه ستظل حية في الأرض التي أحبها.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن الخلود في الذاكرة والتراث. يقول الشاعر إنه لا يحتاج إلى قبر ليكون حاضراً، بل سيبقى موجوداً في كل مكان من بلاده. يشبه نفسه بالماء والشمس، مشيراً إلى قوة الوجود والحياة المستمرة. هذه الكلمات تعكس الرغبة في الارتباط بالأرض والوطن. وبهذه الطريقة، يُظهر الشاعر مفهوم الاستمرارية وعدم انتهاء الحياة بموت الجسد.