لا تخيفني الكلمات بل تخيفني النوايا، فالكلمات أرد عليها بالكلمات، والمدافع بالمدافع، أما النوايا فكيف أرد عليها؟
وصف قصير
تتناول هذه العبارة تساؤلاً عميقًا حول كيفية التعامل مع النوايا الخبيثة مقارنةً بالكلمات الظاهرة. الكلمات يمكن الرد عليها بأسلوب مماثل، بينما النوايا خلف تلك الكلمات تمثل تحديًا أكبر.
الشرح
العبارة توضح الصراع بين الكلام والنوايا. في عالم يتم فيه استخدام الكلمات كوسيلة للتواصل، تبرز النوايا كعوامل خفية يمكن أن تؤذي. تُظهر الفكرة الرئيسية أن النوايا غالبًا ما تتجاوز الكلمات، مما يجعل من الصعب استجابة فعاله لها. وهو تذكير بأن الفهم الحقيقي للأشخاص يعتمد على تحليل نواياهم. الرسالة هنا تعبر عن أهمية الوعي عند التعامل مع العلاقات الإنسانية.