لا تشاور مشغولا ، ولا جائعا ، ولا مذعورا ، ولا مهموما.
وصف قصير
تنصح هذه المقولة بعدم استشارة الأشخاص الذين يعانون من المشاغل أو الجوع أو الخوف. هؤلاء الأفراد غالباً ما يكونون غير قادرين على تقديم مشورة موضوعية.
الشرح
إن استشارة الأشخاص في حالات ضعفهم أو انشغالهم قد تؤدي إلى نصائح غير مناسبة للموقف. يُفضل استشارة من هم في حالة ذهنية جيدة ولا يواجهون أي ضغوط. هذا الاقتراح ينطلق من فهم أن المشاعر والتوترات يمكن أن تؤثر على الحكم. لذا، يجب أن يكون المتحدث في حالة تستطيع فيها نصائحه أن تكون بناءة وهادفة.