أنا لا تَغُشُّـنِي الطيالِسُ والحُلَى .. كم في الطَّيالِسِ من سقيمٍ أجرَبِ , عيناك من أثوابِهِ في جنةٍ .. و يداكَ مِن أخلاقهِ في سَبْسَبِ , وإذا بصَرْتَ بهِ بصَرْتَ بأشمَطٍ .. و إذ تُحدِّثُـهُ تكشِفُ عن صَبِي.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن خداع المظاهر التي تتواجد في المجتمع، حيث يشير الشاعر إلى أن الشخص قد يظهر بمظهر جميل ولكنه قد يكون في الحقيقة فاقدًا لبعض القيم.
الشرح
إن الشاعر إيليا أبو ماضي يسعى من خلال هذه الأبيات إلى التأكيد على أهمية الجوهر والقيم الحقيقية مقارنة بالمظاهر. في العالم الذي نعيش فيه، كثيرًا ما نُخدع بواسطة ما نراه من جمال خارجي، لذا يحثنا الشاعر على البحث عن الجوهر. تتناول الأبيات أيضًا فكرة المفارقة بين المظاهر الفاتنة والحقائق المخبأة. من خلال تصوير الشخصيات في القصائد، يريد أبو ماضي أن يوصل رسالة قوية بضرورة تجنب الحكم السريع على الآخرين بناءً على مظهرهم.