لا تقلقي يا حلوة الحلواتِ .. ما دمت في شعري وفي كلماتي .. قد تكبرين مع السنين وإنما .. لن تكبري أبداً على صفحاتي.
وصف قصير
تعبير عن الخلود في الشعر، حيث يؤكد الشاعر أن المحبوبة ستظل حية في كلماته.
الشرح
في هذا البيت، يتحدث نزار قباني عن فكرة أن الأشخاص الذين نقوم بتصويرهم في الفن والأدب يظلوا خالدين، بغض النظر عن الزمن. الشعر يخلد اللحظات والمشاعر، لذا حتى لو كبرت المحبوبة، ستظل تحيا في كلماته. هذه التباين بين الكبر والزمن يجعل القارئ يشعر بقوة الأدب ودوره في الحفاظ على الذكريات. يعد هذا البيت مثالاً على كيفية ربط الحب والأدب بطريقة تنقل مشاعر عميقة.