لا تكن كمن عاش شطر حياته الاول يشتهي الشطر الثاني ، وعاش شطر حياته الثاني آسفاً على ضياع شطر حياته الأول.
وصف قصير
يدعو كريم الشاذلي من خلال هذه المقولة إلى أهمية تقدير كل لحظة في حياتنا وعدم الانشغال بالندم على ما فات أو بالتمني لما هو قادم.
الشرح
هذه العبارة تحمل رسالة قوية حول كيفية تناول الحياة بشكل كامل، وعدم ترك الفرص تضيع بسبب الأسى أو الحلم بمستقبل أفضل. يعيش الكثيرون في حالة من الحسرة على الماضي، أو يتوقون إلى تحسين المستقبل، في حين أنهم يهملون اللحظة الحالية. الشاذلي يذكّرنا بأن الحياة تمر بسرعة وأن الاستمتاع بكل لحظة يعد من أهم دروس الحياة. لذلك، من المهم أن نكون حاضرين ونُقدِّر كل جانب من جوانب حياتنا. فالسعادة لا تتواجد في الشطر الثاني منها فحسب، بل في كل لحظة نعيشها.