أولئك الذين لا يتحركون، لا يلاحظون السلاسل التي تقيدهم.
وصف قصير
تظهر هذه المقولة أهمية الوعي والتحرك في حياتنا. فهي تدل على أن الأشخاص الذين يقفون مكتوفي الأيدي لا يدركون العوائق التي تمنعهم من التقدم.
الشرح
تعبر هذه العبارة عن فكرة مفادها أنه إذا لم يبادر الناس إلى العمل أو التغيير، فإنهم يصبحون ضحايا للقيود التي تحيط بهم. كثيرون يعيشون في حالة من الجمود، ظانين أنهم على ما يرام، لكنهم في الواقع محاطون بالقيود التي تؤخر تطورهم. الوعي بالقيود والمشاركة الفعالة في التغيير هي خطوات أساسية لتحرير النفس. يمكن أن يشمل ذلك العمل من أجل الحقوق الاجتماعية أو التعلم أو تحسين الظروف الشخصية.