يبدو أن الإنسان لم يعد محتاجاً إلي أن يذهب إلي مستشفي الأمراض العقلية لكي يدرس أحوال المجانين.
وصف قصير
يعبر محمد عفيفي في هذه العبارة عن نظرة نقدية للواقع الاجتماعي والنفسي للإنسان المعاصر.
الشرح
هذه العبارة تعكس فكرة أن الفهم الحقيقي لحالات العقلية والسلوك البشري يمكن أن يتم دون الحاجة إلى الدراسة التقليدية في مؤسسات الأمراض العقلية. يذهب عفيفي إلى أن الحياة اليومية والأحداث الاجتماعية توفر دروسًا قيمة حول سلوكيات المجانين وأسبابها. من خلال الملاحظة والتفاعل في الحياة اليومية، يمكن للناس أن يستخلصوا دروسًا وفهمًا أعمق. يشير أيضًا إلى أن الإنسان يمكنه أن يكون قلقًا ومهمومًا بالآخرين من خلال علاقاته وتجاربه الشخصية.