لا يوجد قانون أو مرسوم أقوى من الفهم.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على قوة الفهم والمعرفة في توجيه السلوك البشري.
الشرح
يشير أفلاطون إلى أن الفهم الحقيقي هو القوة الدافعة وراء جميع القوانين والقرارات. عندما نفهم الأمور بشكل جيد، فإننا نتجاوز الحاجة إلى القوانين الصارمة، حيث تنبعث القيم والأخلاق من الفهم العميق. عدم الفهم يمكن أن يؤدي إلى الفوضى والجهل، بينما الفهم يخلق الحافز للعمل بشكل صحيح. لذلك، يعتبر الفهم عاملاً أساسياً في تشكيل سلوك الأفراد والمجتمعات.