لست أدري إذا ما كان يعجبني القول إنني طيب ، فكل الأشخاص الطيبين الذين عرفتهم كانوا على قدر من البلاهة ، كما لو أنهم صاروا طيبين بسبب افتقارهم إلى المخيلة والشهية.
وصف قصير
يشير الكاتب إلى التعقيدات المرتبطة بفكرة الطيبة. يتساءل عما إذا كان من الجيد أن يُعتبر طيبًا، ملاحظًا أن معظم الأشخاص الذين أعتبرهم طيبين يفتقرون إلى العمق الفكري.
الشرح
يطرح ماريو فارغاس يوسا تساؤلات حول طبيعة الطيبة وكيف يمكن أن ترتبط بالسطحية. في هذا السياق، يشير إلى أن البعض يمكن أن يكونوا طيبين ليس لأنهم يحملون قيمًا جميلة، ولكن بسبب نقص في الخيال أو الطموح. هذه الرؤية تعكس قلقًا عميقًا بشأن القيم الإنسانية وكيف تُفهم في المجتمع. إن الفكرة الأساسية هنا هي أن الطيبة ليست دائماً فضيلة، بل قد تكون مجرد غطاء لعدم القدرة على التفكير العميق أو الاستجابة بشكل نقدي للتحديات.