حين يطلق الصياد صفيره الذي يشبه صوت الطائر , فإن هدفه اصطياد ذلك الطائر , إذ يجعله يهبط إلى الأرض نحو الصوت ليجد نفسه واقعا في الشرك , ذلك ما يفعله التافه الذي يستعمل لغة الدراويش ليغش البسطاء من الناس , إن أعمال التقاة من الناس ضوء ودفء وعمل الأشرار خزي واحتيال.
وصف قصير
ينبهنا جلال الدين الرومي إلى الحيل والخداع التي يمارسها بعض الناس. يشبه الرومي الصياد الذي يجذب الطيور بصوته، مستعملًا ذلك للتشبيه بين الطمع البشري والاستغلال.
الشرح
في هذه الاقتباسة، يعبر الرومي عن التحذير من الخداع الذي يمارسه بعض الأفراد باستخدام لغة تخدع الآخرين. يُشبه الصياد الذي يستعمل صفيره لجذب الطائر إلى فخه، مما يدل على أن هناك من يستخدم الكلمات والعبارات الجميلة لخداع البسطاء. يشير الرومي أيضًا إلى أن الأعمال النبيلة والأخلاقية من قبل التقاة تُضئ الطريق، بينما أعمال الأشرار تعتبر مصدر العار والخداع. هذه الكلمات تبرز أهمية الوعي والمراقبة للأعمال والنوايا خلف الكلمات.