للرجل الكلمة الأخيرة وللمرأة ما بعد الأخيرة.
وصف قصير
تُعبّر هذه المقولة عن التقليدية في العلاقات بين الرجل والمرأة، حيث يظهر الرجل كصاحب الكلمة الأخيرة بينما يتم ترك مساحة للمرأة لتستكمل ما يعجزه أو يعجز عن قوله.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على القوة الديناميكية في المشاورات بين الجنسين. بالرغم من أن الرجل يُعتبر صاحب القرار النهائي، إلا أن هذا لا يقلل من أهمية صوت المرأة. إن التركيز على 'ما بعد الأخيرة' يشير إلى أنه رغم غياب القوة المطلقة، فإن للمرأة وجود وتأثير في كل حوار. هذا التوازن بين الأدوار يُظهر تعقيد العلاقات والتفاعل بين الرجال والنساء. تعكس هذه النظرية كيفية تطور الأدوار الاجتماعية والاستخدام التقليدي للكلمات.