لم أُغيِّر غيرَ إيقاعي لأَسمع صوتَ قلبي واضحاً.
وصف قصير
تعبير عن أهمية الاستماع إلى صوت القلب، وأثر تغيير إيقاع الحياة على الروح.
الشرح
في هذه العبارة، يتحدث محمود درويش عن ضرورة التغيير في إيقاع الحياة ليستعيد الإنسان الاتصال بصوته الداخلي. يشير إلى أن التعديلات البسيطة يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة لفهم الذات. من خلال الاستماع إلى 'صوت القلب'، نتمكن من التعرف على مشاعرنا الحقيقية وما نحتاجه. تحمل هذه الكلمات دعوة للتأمل والتواصل مع النفس بعيدًا عن صخب العالم. التغيير ليس دائمًا في المظاهر، بل قد يبدأ في تغييرات صغيرة في طريقة تفكيرنا وإيقاع حياتنا.