لم تُلغَ العبودية أبداً، تمت توسعتها فقط لتشمل جميع الاعراق.
وصف قصير
يعبر بوكوفسكي في هذه العبارة عن فكرته بأن العبودية لم تختفِ بل اتخذت أشكالاً جديدة. تلك الأشكال تشمل كافة الأعراق، مما يعكس استمرار الظلم وعدم المساواة.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى استمرار وجود العبودية بأشكال متعددة في المجتمع الحديث. بدلاً من أن تُلغى، تم تحويرها لتشمل فئات وشرائح أكبر من الناس، مما يدل على أن الظلم لا يقتصر على عرق معين. هذا التصريح يسلط الضوء على الحاجة للوعي المستمر حول الحقوق الإنسانية والمساواة. يعكس أيضًا خبرة الكاتب في المجتمع والملاحظة الدقيقة للتحولات الاجتماعية التي تؤثر على الأفراد. العبارة تدعو للتفكير في كيفية ظهور العبودية في القرن الواحد والعشرين رغم التقدم المزعوم في القيم الإنسانية.