لم يكن أهل الخير في عصر من عصور التاريخ أكثر عدداً من أهل الشرك أو يساوونهم ، ولكن عصور الخير هي التي تمكن فيها أهل الخير من توجيه دفتها.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أن الخير ليس دائماً هو الأكثر في المجتمعات، ولكن الأوقات التي يتمكن فيها أهل الخير من التأثير هي التي تصنع الفارق.
الشرح
يبرز هذا الاقتباس من مصطفى السباعي فكرة أن أهل الخير لم يكونوا أبداً أكثر عدداً من أهل الشر في أي فترة تاريخية. ومع ذلك، فإن العصور التي سادت فيها القيم الإيجابية كانت نتيجة لتوجيه أهل الخير للأمور. في النهاية، الأعداد ليست العامل الحاسم، بل القدرة على التأثير والإلهام. تلك العصور توضح كيف يمكن للقيم والأخلاق أن تعيد تشكيل المجتمعات نحو الأفضل.