لماذا يسبقنا الحزن ويقتطع جزءا من أفراحنا القادمة، ولماذا يضاعف أحزاننا وهو يحشر نفسه في ترقّبنا ويحوّلنا إلى جمر؟! ولماذا يظلّ الخوف ملتصقا بأفئدتنا، حتى بعد أن نتأكّد أنّ الحدث السعيد قد حدث، وأصبحنا مطمئنين، والحدث الحزين قد حدث وانتهى.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الطبيعة المعقدة للألم والتوقعات في الحياة، حيث يؤكد أن الحزن يمكن أن يطغى على لحظات الفرح القادمة ويؤثر على حالتنا النفسية حتى عندما تصبح الأمور جيدة. يُظهر أيضًا كيف يمكن للخوف أن يبقى معنا حتى بعد تجاوز الأحداث السلبية.
الشرح
تكشف كلمات هذا الاقتباس عن الصراع الداخلي الذي يواجهه الإنسان بين الفرح والحزن. يعكس القلق الذي يشعر به الناس عندما يقاومون لحظات السعادة بسبب خبث مشاعر الخوف والحزن. يتساءل الكاتب لماذا نجد أن الحزن يتسلل إلى حياتنا ويؤثر على آرائنا وتوقعاتنا. يرى الناس، حتى في الأوقات السعيدة، أن الخوف لا يزال يمكن أن يؤثر على مشاعرهم، مما يجعلهم غير قادرين على التمتع باللحظات الجميلة. يقدم هذا الاقتباس دعوة للتفكير في كيف يمكن أن تتشابك المشاعر بشكل معقد في داخلنا.