لن يكفي عمر واحد في متابعة الذين أجرموا في حقنا.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الشعور بالعجز تجاه الظلم الذي تعرض له الناس، وتؤكد أن الزمن ليس كافياً لمحاكمة ومتابعة من ارتكبوا الجرائم.
الشرح
في تلك الكلمات، يُبرز المؤلف الشعور بالأسى والاستياء تجاه من أذوا أولئك الذين عاشوا في الظلم. إنها دعوة للتأمل في صعوبة جدولة العدالة في حياة واحدة، وتطرح سؤالاً عميقًا حول مدى التزام الأجيال القادمة بمواجهة الظلم المستمر. من خلال هذا القول، يعكس الكوني الإرث الاجتماعي المؤلم وضرورة الاعتراف بما حدث في الماضي. يُشير إلى أن الأجيال الجديدة قد تحمل عبء المظالم التاريخية، مما يجعل من الصعب أحيانًا نسيان الماضي.