ولو أن إبليس يوماً رآكِ لقبَل عينيكِ ! ثَم إهتدى.
وصف قصير
يعبّر هذا الاقتباس عن جمال الحبيبة وتأثيرها، حتى على الكائنات الشريرة.
الشرح
يستحضر الشاعر صورة مثيرة للدهشة عن إبليس، إذا ما أُتيحت له الفرصة لرؤية عيني الحبيبة، لكان قد تراجع عن أصله الشرير وتقبل جمالها. الفكرة هنا هي أن القوة الجمالية للحب قادرة على تغيير حتى أكثر الكائنات قسوة. يعكس هذا الاقتباس عمق جاذبية الحب وتأثيره على الروح الإنسانية، حيث يمكن للجمال أن يجذب حتى العنصر الشرير. تكمن في هذه الكلمات دعوة للتأمل في قوة الحب والجمال.