لو كان الموتى يتكلمون لما أصبح التأريخ مجموعة من الأكاذيب السخيفة.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن الشكوك في مصداقية التاريخ وطرح سؤال عميق حول ما قد يقوله الموتى إذا تمكنوا من التحدث. توضح الفكرة أن الكثير من التاريخ قد يكون مشوها أو مزورا.
الشرح
يستخدم مارك توين في هذه المقولة أسلوب السخرية لإبراز قلقه بشأن كيفية كتابتنا للتاريخ. يشير إلى أن التاريخ قد يكون مليئًا بالمعلومات المضللة التي تخدم مصالح معينة. إذا كان بوسع الموتى التواصل، لكان بإمكانهم تصحيح هذه الأكاذيب. يتساءل عما إذا كانت الروايات التاريخية التي نثق بها تمثل الحقيقة أم لا. في النهاية، تطرح العبارة تساؤلات عميقة حول الحقيقة والمعرفة.