لولا الضيوف لكانت البيوت قبوراً.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن أهمية الضيوف في إضفاء الحياة على البيوت والمنازل. تبرز الفكرة أن الزيارة والكرم الاجتماعي هو ما يجعل الأماكن السكنية دافئة ومفعمة بالحياة.
الشرح
من خلال هذه الاقتباسة، يشير جبران خليل جبران إلى دور الضيوف كجزء لا يتجزأ من الحياة الأسرية والاجتماعية. الضيوف لا يجلبون فقط الأنشطة والتفاعل، بل يساهمون أيضًا في خلق ذكريات وتبادل الثقافات والأفكار. كما أن استقبال الضيوف يعكس كرم المضيف ويدل على الروابط الاجتماعية التي تجعل الحياة أكثر غنى وعمقًا. في غياب الضيوف، تصبح البيوت خالية وكئيبة، كأنها قبور لا تحمل أي نشاط أو روح.