ليرتاح عقلك وقلبك ، تأكد أنه لا يوجد خير في شيء أخذه الله منك.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن فكرة أن ما يفقده الإنسان في هذه الحياة قد يكون ناتجًا عن حكم الله، وأنه لا يوجد خير حقيقي في أي شيء يُؤخذ منه. في هذه الكلمات، نجد دعوة للاطمئنان الداخلي والثقة في اختيارات الله.
الشرح
تؤكد هذه المقولة على أهمية القبول والإيمان بأن كل ما يأخذه الله من الأشخاص، إنما هو لخير لهم في النهاية. إن شعور الفقد قد يكون مؤلمًا، ولكن من خلال الإيمان، نستطيع أن نرى الحقيقة وراء هذه التجارب الصعبة. يطلب منا الغزالي أن نكون راضين عن قرارات الله ونتقبل أن ما يُخسر قد يُعوض بشيء أفضل. العقل والقلب يحتاجان إلى راحة فعلية من خلال التسليم لله، مما يتيح لنا التطلع إلى المستقبل بإيجابية.