ليس في التاريخ جسد حي إحتمل فظاعات الإنسان كالورق.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن الكيفية التي يتحمل بها الورق، كمادة، الأهوال والأذى الذي يتعرض له من قبل الإنسانية عبر التاريخ.
الشرح
تظهر هذه الجملة العمق الفكري الذي تتمتع به غادة السمان، حيث تشير إلى الحالة الفريدة للورق في كونه وعاءً لتسجيل الفظائع التي قام بها البشر. في الوقت الذي يعتبر فيه الورق رمزاً للمعرفة والإبداع، فإنه يحمل أيضاً آثار المعاناة. قد يُنظر إلى الورق كمراقب صامت للأحداث التاريخية، تسجل قصص الألم والأمل، لكنها تبقى غير متأثرة بما يحصل. يتضح من هذه العبارة أن الأعمال الأدبية يمكن أن تكون شاهداً على التجارب الإنسانية المعقدة.