ما أقبح الإنسان يقتل جاره .. ويقول هذي سنة العمران.
وصف قصير
تحمل هذه المقولة نقدًا للحالة الإنسانية التي تشرعن العنف والتبرير دون التفكير في العواقب. تشير إلى ظاهرة تبرير الأفعال السلبية باسم التقدم.
الشرح
تعبّر هذه العبارة عن الأسف تجاه تصرفات الإنسان الذي يبرر الأذى الذي يلحق به بالآخرين تحت مظلة التقدم أو التطور. وهي دعوة للتأمل في كينونة الإنسانية وأخلاقها. الإنسان الذي يقترف الأفعال القاسية مثل القتل يكون قد فقد إنسانيته إذا اعتبر ذلك 'سنة' أو عادة طبيعية. ينتقد الشاعر فكرة أنه من المقبول ارتكاب الأفعال الخاطئة في سبيل تحقيق النجاح أو التقدم. يعكس المعنى الأعمق للصراع البشري بين الرغبة في تحقيق النفع الشخصي والالتزام بالأخلاقيات الإنسانية الأساسية.