ما ضاعت صلاة قط فاستجابتها في عدم استجابتها.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الإيمان العميق بأن الصلاة لا تضيع أبداً، حتى في الحالات التي يبدو فيها عدم الاستجابة واضحة. يربط نعيمة بين فكرة الإيمان والصلاة، مؤكدًا على أهمية التأمل في النتائج الروحية للصلاة.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى قوة الإيمان والثقة في الصلاة كوسيلة للتواصل مع الله. على الرغم من أن الشخص قد لا يرى استجابة فورية أو واضحة، إلا أن ذلك لا يعني أن الصلاة لم تتحقق. إن المعنى الأعمق هنا هو أن الصلاة تؤدي دائمًا إلى تحقيق نتائج إيجابية، حتى لو كانت غير مرئية في لحظة معينة. من خلال الاستمرار في الصلاة، يكتسب الفرد الهدوء الداخلي والسكون النفسي. وبالتالي، المسرح الروحي يتمثل في عدم اليأس والاستمرار في التواصل مع الذات الإلهية.