وما ضرني غريب يجهلني وإنما اوجعني قريب يعرفني.
وصف قصير
يُعبر هذا الاقتباس عن الفكرة القائلة بأن الأذى الذي قد نتعرض له يأتي غالبًا من الأشخاص القريبين منا وليس من الغرباء. إن معرفة شخص ما لنا وتوقعاته يمكن أن يؤثر علينا أكثر مما يؤثر علينا جهل الآخرين بنا.
الشرح
يتناول الاقتباس العلاقة بين الأفراد وكيف يمكن أن تكون الكلمات أو الأفعال المؤذية مصدرًا للألم. الأشخاص الذين نعرفهم جيداً ونعرفهم عن كثب هم من يمكنهم التأثير في مشاعرنا بشكل أكبر، لأنهم يحملون توقعات ومعرفة عميقة عن شخصيتنا. بينما الغرباء قد لا يكون لهم نفس التأثير، فمشاعرهم قد تكون أبسط وأقل ضررًا. كما يشير الاقتباس إلى أهمية العلاقات الإنسانية وكيف تؤثر في جودة تجاربنا ومشاعرنا.