في ألمانيا عندما اعتقلوا الشيوعيين لم أبال لأنني لست شيوعياً، وعندما اضطهدوا اليهود لم أبال لأنني لست يهودياً، ثم عندما أضطهدوا النقابات العمالية لم أبال لأني لم أكن منهم .. بعدها عندما أضطهدوا الكاثوليك لم أبالي لأني بروتستنتي .. وعندما أضطهدوني لم يبق أحد حينها ليدافع عني.
وصف قصير
تعبير مؤثر عن الغضب من الصمت تجاه الاضطهاد. يوضح نيمولر كيف أن الإنكار واللامبالاة ضد الاضطهاد يمكن أن يؤديان في النهاية إلى العزلة وعدم وجود من يدافع عن حقوق الفرد.
الشرح
هذه الاقتباسة تبرز أهمية رفض الصمت تجاه الظلم، حيث يشير نيمولر إلى أنه في كل مرة يتم فيها اضطهاد مجموعة، كان يبقى غير مهتم لأن ذلك لا ينطبق عليه. ومع ذلك، في النهاية، يجد نفسه في موقف محفوف بالمخاطر دون وجود أي شخص للدفاع عنه بسبب عدم اكتراثه بمصير الآخرين. تدعو هذه الرسالة إلى التضامن مع جميع الفئات المهمشة، حيث أن السكوت يؤدي إلى تفشي الظلم. تعكس هذه الأفكار أيضًا الصراع الفكري والعاطفي الذي يعيشه الأفراد عند مواجهة الظلم.