مَدَحتُكَ لَمّا كُنتَ حَيّاً فَلَم أَجِد .. وَإِنّي أُجيدُ اليَومَ فيكَ المَراثِيا.
وصف قصير
يتحدث الشاعر في هذا البيت عن مدح شخص ما حين كان حياً، ومع ذلك يجد نفسه اليوم أكثر إبداعاً في التعبير عن الحزن بعد فقدانه.
الشرح
يتناول هذا البيت الشعري مشاعر الفقد والأسى، وكيف أن كلمات المدح تصبح مراثي بعد غياب المحبوب. يعبر الشاعر هنا عن تجاربه الشخصية وتأملاته في العلاقات الإنسانية والأثر الذي يتركه الأفراد في حياتنا. باستخدامه اللغة الشعرية، يعكس الشاعر شعوراً عميقاً بالحنين والخسارة. هذا النص يمثل تقاطع بين الفخر بالحياة والمأساة التي تتبع الفقد.