مشكلتنا ليست مع الصنم بل مع من يعبده ويبحث عن غيره إذا كُسر وهم صنفان: جهلة أو أصحاب مصلحة.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة الفكرة العميقة بأن المشكلة تكمن في الأشخاص الذين يقدسون القيم أو الكيانات، حيث أن الفهم الخاطئ أو المصلحة الشخصية يمكن أن يخلق تأثيرات سلبية على المجتمعات. يشير الموسوي إلى أن مسألة تقديس بعض الأصنام هي نتيجة لجهل أو مصالح معينة.
الشرح
يعتبر هذا الاقتباس تحذيرًا من خطورة الإيمان الأعمى بالمفاهيم أو الرموز وعدم فهم عواقب ذلك. يبرز علي إبراهيم الموسوي أن المشكلة ليست في الشيء نفسه، بل في الأفراد الذين يشددون على عبادة أو تقديس الشيء. أولئك الذين يعبدون الأصنام المادية أو الفكرية غالباً ما يكونون إمّا جهلة بمعنى الحقيقة أو أصحاب مصلحة يسعون لتحقيق مكاسب شخصية. من المهم أن نعي هذا الواقع حيث يمكن أن يؤثر سلبًا على القرارات والأفعال. لذا، يجب على الناس أن يستعيدوا عقلهم النقدي ويتجاوزوا تلك الاعتقادات التقليدية.