يستحق البائسون الذين أحبطتهم الظروف الخارجة عن إرادتهم كل ما يمكننا أن نقدمه لهم من مساعدة وتعاطف ، لكن هناك آخرون لم يولدوا للبؤس والتعاسة ، بل يجلبونها لأنفسهم بأفعالهم المدمرة وتأثيرهم المشوش على الآخرين ، ربما يكون من النبل أن نستطيع أن نرتفع بهم ونغير أساليبهم ، لكن الغالب هو أن أساليبهم هي التي تخترقنا وتغيرنا ، والسبب في ذلك بسيط وهو أن الناس معرضون للغاية للتأثر بمزاج وأهواء وحتى طرق تفكير خلانهم الذين يقضون معهم أوقاتاً طويلة.
وصف قصير
يبرز الاقتباس الفرق بين الذين يعيشون بؤساً غير إرادي وبين أولئك الذين يختارون القيام بأفعال تؤدي إلى معاناتهم. يؤكد على أهمية التعاطف مع من يحتاجون للمساعدة، في حين أن بعض الناس قد يجرون الآخرين إلى دوامة السلبية.
الشرح
تتطرق هذه الكلمات إلى موضوع معقد يتعامل مع طبيعة البشر وتأثيرهم على بعضهم البعض. يشتمل ذلك على أولئك الذين يقعون ضحية للظروف الخارجة عن إرادتهم، مما يستحق تعاطفنا ومساعدتنا. لكن هناك أيضاً أولئك الذين يحملون البؤس بأنفسهم نتيجة لأفعالهم وطبيعتهم. هذا الاقتباس يدعونا لتأمل كيف نستطيع التأثير في الآخرين أو التأثر بهم، ويشير إلى أن المرء قد يتغير بسبب تأثير الأصدقاء والمقربين. بشكل عام، يبدو أن الفكرة هنا تشير إلى التحدي الذي يواجهنا عندما نحاول مساعدة الآخرين في التغلب على مشاعرهم السلبية وأسلوب حياتهم المدمر.