ليست الكذبة في الوضع غير المباشر للكلمات، بل في الرغبة والنية، وفي قول الزور بهدف خداع جارك وإيذائه.
وصف قصير
يتناول سويفت في هذه المقولة طبيعة الكذب والرغبة في التلاعب بالآخرين. يشير إلى أن المشكلة ليست في الكلمات بحد ذاتها، بل في الدافع وراء استخدامها.
الشرح
هذه المقولة تسلط الضوء على الفروق الدقيقة بين الكذب والفهم الحقيقي للكلمات. يشير سويفت إلى أن الكذب يأتي من النية السيئة، وليس مجرد ترتيب الكلمات بطريقة غير صحيحة. لذا، فالمسألة تعتمد على النزاهة الشخصية والسلوك الأخلاقي. الكذب يمكن أن يكون له عواقب وخيمة، وليس فقط على من يكذب ولكن أيضًا على الأشخاص الذين يتم خداعهم. يُظهر سويفت كيف أن الرغبات الفردية يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على العلاقات الاجتماعية.