من أحب تصفية الأحوال ، فليجتهد في تصفية الأعمال.
وصف قصير
يتحدث ابن الجوزي في هذه المقولة عن أهمية تصفية النفس والأعمال لتحقيق الأهداف المرجوة.
الشرح
يحدد ابن الجوزي هنا العلاقة بين صفاء الأحوال وصفاء الأعمال. فإذا أراد الإنسان أن يحمل النفس على استقرار داخلي وسعادة حقيقية، يجب عليه أن يركز على تحسين وتصفية أفعاله وأعماله اليومية. فالأعمال نقوم بها تعكس ما بداخلنا، وعندما نعمل من نية صافية، سنجد أننا نعيش في حالة من السلام والهدوء. إن السعي نحو الأفعال الطيبة والتغييرات الإيجابية في حياتنا يعتبر المفتاح للوصول إلى تلك الحالة.