و انه من البديهي بعد شوق وفراق أن تكون في يومي وليلي،وفي صحوي ونومي وفي سري وجهري! و انه من البديهي أن تكون معي كيفما كنت على حال التَذكر أم على مشيئة التناسي! و انه من البديهي أن تبقى فيّ أكثر مما أنا في نفسي، وأقرب مما أنا في وعيي، و أعمق مما لم أجرؤ على الاعتراف به أمام ضميري!
وصف قصير
تعبير شعري عن العلاقة القوية والمتداخلة بين الذكريات والشوق، حيث تعكس الكلمات عمق الإحساس بالارتباط العاطفي. ينقل الشاعر كيف أن الشخص المحبوب يكون حاضراً في كل لحظة من حياة الكاتب.
الشرح
تعبر هذه الكلمات عن إحساس متزايد بالحنين والشوق نتيجة الفراق. تشير إلى الطريقة التي تجعل فيها الذكريات من الصعب التناسي، وأن الحضور العاطفي للشخص المحبوب يظل قويًا رغم المسافة. تتناول أيضًا فكرة أن الحب والذكريات يمكن أن يكونا أعمق من مجرد الوعي الشخصي. يستكشف الشاعر مدى تعقيد المشاعر، حيث يختلط الحفظ مع النسيان في عالم الذكريات. هذا التعبير الفني يسعى ليظهر كيف تلعب الذكريات دورًا في تشكيل هوية الفرد.