من حيل الشيطان تهوين المعصية مع الجماعة وتسلية النفس بالعاقبة المشتركة ، والقرآن ينبه : (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون).
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة تأثير الجماعة في تصغير المعصية وتخفيف سلوكها. يذكر الكاتب كيف يمكن للمؤمنين أن يقعون ضحية لتمويه الشيطان عندما ينغمسون في خطايا مشتركة، مما يجعلهم يعتقدون أن الفعل غير ضار.
الشرح
تشير الاقتباسة إلى طرق الشيطان في إغواء الناس. حيث يسعى لإقناعهم بأن المعاصي ستكون أقل تأثيرًا عندما يكونوا في مجموعة. وهذا يشير إلى ميل الإنسان لتجاهل العواقب الفردية عند مشاركة الأفعال السلبية مع الآخرين. ولكن القرآن ينبه إلى أنه في النهاية، لن تكون هذه الشراكة مفيدة في مواجهة العذاب. هذه الفكرة تتعلق بمسؤولية الفرد ووعي العواقب المحتملة لتصرفاته. لذا، يفترض على المؤمن أن يبقى واعيًا ولن يرى المعصية كأمر بسيط فقط لأنه يمارسه مع آخرين.