من لم ينشط لحديثك فارفع عنه مؤونة الاستماع منك.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية الاتصال الفعّال مع الآخرين. إذا كان المحاور غير مهتم أو غير نشط، فمن الأفضل تركه وعدم إرهاقه بالإصغاء.
الشرح
تعكس هذه العبارة موقفًا حيويًا من الحوار والتواصل. فإذا كان الشخص الذي تتحدث إليه لا يبدي أي اهتمام أو حماس، فإن استمرار الحديث معه يمكن أن يكون غير مجدي. ينبغي للمتحدث أن يعي متى يجب إنهاء الحوار. ربما يكون ذلك بسبب مشاغل الشخص الآخر أو عدم اهتمامه بالموضوع المطروح. الفهم الواعي لهذه الديناميات يمكن أن يعزز جودة التواصل ويساهم في بناء علاقات أفضل.