من ليس بمقدورة أن يكون خادما صالحا لن يكون سيدا صالحاً.
وصف قصير
تُبرز هذه العبارة أهمية القدرة على الخدمة كشرط أساسي للقيادة الصالحة. تعكس الفكرة أنه لا يمكن للفرد أن يصبح قائداً حقيقياً إلا إذا كان قادراً على خدمة الآخرين بفعالية.
الشرح
تعد هذه المقولة من أفلاطون تعبيراً عميقاً عن التفاعل بين القيم الإنسانية الأساسية للقيادة والخدمة. تدل على أن الشخص الذي لا يمكنه وضع مصلحة الآخرين في المرتبة الأولى ليس مؤهلاً لقيادة الآخرين. تتضمن هذه الفكرة إيماناً بقيمة الرحمة والأخلاق، حيث أن القيادة تتطلب تفانياً واهتماماً بسعادة ورخاء المجتمع. يشير أفلاطون هنا إلى أن القادة يجب أن يتحلوا بصفات تخدم الصالح العام وأن يكونوا مستعدين للتضحية من أجل الآخرين. فالمجتمع المتوازن يحتاج إلى قادة يتعاملون بحكمة ورعاية.