موثّق تحذيري medium

واعلم يا أمير المؤمنين أن لك منزلا غير المنزل الذي أنت فيه، يطول فيه ثواؤك، ويفارقك أحباؤك ، ويسلمونك في قعره فريدا وحيدا ، فتزود له ما يصحبك يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يذكر الحسن البصري في هذه الحكمة أن لكل إنسان منزلاً آخراً سيبقى فيه بعد موته، وهي تذكير بضرورة الاستعداد ليوم الحساب والنهاية.

الشرح

هذا الاقتباس يتحلى بعمق فكري ويدعو الحكام والناس إلى التفكير في الآخرة وما يلي الحياة الدنيا. يُفهم من الجملة أن الحياة الدنيا فانية، وأن الإنسان سيترك كل ما يحبه، لذلك ينبغي الاستعداد لهذا اليوم بنية صالحة وأعمال تناسب الحياة الآخرة. يتحدث الحسن البصري عن العزلة في القبر وكيف أن الأحباء لن يكونوا معه في هذه اللحظة الحرجة. هذا الاقتباس يبرز أهمية التوبة والعمل الصالح في حياة الفرد ليكون لديه زاد في ذلك اليوم العظيم.

المزيد من الحسن البصري

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة