موثّق نقدي medium

نحن نفاخر أهل الأرض في أننا وحدنا الموحدون الذين يعبدون إلها واحداً كبيراً جداً لا نشرك به أحداً .. ولكن ما أكثر الأصنام التي نعبد .. ما أكثر أصنامنا.

وصف قصير

تأتي هذه العبارة لتسلط الضوء على التناقضات الموجودة في الفكر الإيماني. بينما يفتخر البعض بإيمانهم بإله واحد، فإن الواقع يظهر وجود أصنام متعددة يعبدها الناس بطرق مختلفة.

الشرح

تتحدث هذه المقولة عن فكرة التوحيد في الدين، حيث يدعي الأفراد أنهم يعبدون إله واحد فقط. ولكنهم في الوقت نفسه يعبدون أشياء أخرى يمكن أن تعتبر أصنامًا، مثل المعتقدات والأفكار التي قد تسيطر عليهم. هي دعوة للتفكير والنقد الذاتي حول ما يعنيه التوحيد حقًا. في العديد من الثقافات، يمكن أن يكون للأصنام معانٍ متعددة، تربط الأفراد بمعتقدات وأفكار غير دينية. هذه العبارة تدعو إلى مراجعة السلوكيات والممارسات التي تتعارض مع مفهوم الإيمان الخالص. تمثل أيضاً دعوة للابتعاد عن التعلق بالأشياء غير الروحية التي تعيق الإنسان عن achieving الإيمان الصادق.

المزيد من عبد الله القصيمي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة