إن نقص الكون هو عين كماله مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته ولو أنه استقام لما رمى.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس العلاقة بين النقص والكمال في الكون، مشبهاً إياها باعوجاج القوس الذي يمنحه فعالية الإطلاق.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير أبو حامد الغزالي إلى أنه ليست كل الأمور السلبية تدل على فشل أو نقص. بل على العكس، يمكن أن يكون النقص جزءًا من الكمال. بصورة مشابهة، اعوجاج القوس يلعب دورًا حيويًا في أداءه، حيث يُمكنه من توجيه السهم بشكل صحيح. إذا كان القوس مستقيمًا تمامًا، فلن يتمكن من إطلاق السهام. هذا يعكس فلسفة الغزالي حول كيفية ضرورة الفوضى أو النقص من أجل تحقيق النتائج المطلوبة.