نكتب لأننا نرفض أن نشفى من الآخر ونرفض كذلك أن ننسى.
وصف قصير
يُعبِّر هذا الاقتباس عن موقف وجودي عميق تجاه الآخر والذاكرة. يشير إلى أن الكتابة ليست فقط وسيلة للتعبير، بل هي أيضًا وسيلة للحفاظ على الذاكرة وتأكيد الهوية.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُسلِّط واسيني الأعرج الضوء على أهمية الكتابة كوسيلة لمواجهة التحديات النفسية والثقافية. إن الكتابة بالنسبة له تعني التواصل مع الآخر، ومعاناتنا معه، بدلاً من الهروب من هذه العلاقة. الكتابة تمثل أيضًا الرفض للنسيان، مما يدل على أن الذاكرة لها دور محوري في تشكيل الهوية. هذه الفكرة تعكس فهمًا عميقًا للأبعاد النفسية والثقافية للوجود الإنساني، حيث تظل الذاكرة حية وجزءًا لا يتجزأ من التجربة الإنسانية.