هجروا الكلام إلى الدموع لأنهم وجدوا البلاغة كلها في الأدمع.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن الانتقال من التعبير بالكلمات إلى البكاء كمصدر أكثر عمقًا للتعبير عن المشاعر. في هذه الجملة، يتم التأكيد على قوة العواطف التي يمكن أن تكون أحيانًا أكثر بلاغة من الكلمات.
الشرح
يرمز الاقتباس إلى تجربة المؤمنين بأن الكلمات قد لا تعبر دائمًا عن مشاعرهم بوضوح. عندما ترتفع المشاعر إلى مستوى معين، فإن البكاء يصبح وسيلة طبيعية للتعبير، مضيفًا عمقًا ومعنى يتجاوز اللغة. الدموع تعكس أحيانًا ما لا يمكن قوله، مما يجعلها بلاغة في حد ذاتها. هذا الاقتباس يشير أيضًا إلى هشاشة الإنسان وعاطفته. فبدلاً من الكلمات، تعتبر الدموع تعبيرًا صادقًا عن التجارب الإنسانية.